منوعات

عائلتي هِيَ كُلُّ مَا أَمْلِكُ ! ! ! !

بِقَلَم
#م/شريف تَوْفِيقٌ عَبْد الشَّافِي
فَمَهْمَا اخْتَلَفَت وَجِهَات نَظَرْنَا ، وآرائنا ، فَنَحْنُ فِي النِّهَايَةِ لَا نَحْمِل تُجَاه بَعْضُنَا سِوَى الْحَبّ ، وَالْمَوَدَّة ، وَلَا نَتَمَنَّى سِوَى أَنَّ يجمعنا اللَّهُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَيَقِينًا شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَنَا أَمْرٍ مَّا قُطّ .
فالعائلة هِيَ كَلِمَةٌ جَمِيلَة تَحْمِلُ فِي حناياها كُلّ الْعَوَاطِف الَّتِي يُمْكِنُك أَنْ تَتَخَيَّلُها ، فَهِي الْحَبّ الْغَيْر مَشْرُوطٌ ، سَتَجِد أَن عائلتك هِيَ مِنْ تَحَبَّك بِدُونِ آيَةٍ مَصْلَحَةٌ ، فَهُم يُرِيدُونَك فِي أَحْسَنِ حَال ، وَسَعِيدٍ فِي حَيَاتِك ، وناجح فِي عَمَلِكَ ، ومتفوق فِي دراستك ، يَفْرَحُون لِمَا يسعدك .
لَا تُفَرِّط أبدًا فِي لِمَّةٌ عائلتك مُقَابِل أَيِّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا ، فَهَذَا شَيْءٌ لَا يُعَوِّضُ ، اِدَّخَر مِن وَقْتِك دائمًا جُزْء يَكُونَ خَاصَّ بالعائلة ، وَلَا تَجْعَلْ أَيْ مَا كَانَ أَنْ يَشْغَلُك عَنْهُم ، وَعَن تجمعكم .
ستلاحظ إِنَّ أَسْعَدَ لَحَظَات حَيَاتِك هِيَ الَّتِي تَكُونُ مُجْتَمَع فِيهَا مَعَهُمْ ، فَلَا تُفْرِطْ فِي هَذَا أبدًا .
آخِرِ الْكَلَامِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ “صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم” خَيْرُ النَّاسِ وَخَيّرَهُم لِأَهْلِه ، وَخَيّرَهُم لِأَمَتِه مِنْ طِيبٍ كَلَامِه وحُسن مُعَاشَرَة زَوْجَتِه بِالْإِكْرَام وَالِاحْتِرَام ، حَيْثُ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : ((خيركم خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأهلي))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى