حوادث

جريمة هزت مصر.. ابن يذبح أمه لـ«سفرها إلى لندن»

الحب هو شعور فطري يولد عليه الإنسان، وكل منا يولد وهو يحب أمه فهي أول حب في حياة أي مولود ولن يموت هذا الحب أبدا، لكن هل توقع أن يصل حب الابن لأمِهِ إلى قتلها؟جريمة الثمانينيات التي هزت الشارع المصري عدد شهور، حسب ما نشرته مجلة «آخر ساعة» بتاريخ 18 يوليو 1984؛ قام فيها الابن بقتل والدته بسبب حبه الشديد لها.تبدأ قصة الشاب الذي لم يتجاوز عمره العشرين عاما بتعرضه إلى أزمة نفسية كبيرة، ولجأت الأم إلى أكثر من طبيب حتى تستشيرهم عن حالة ابنها الوحيد.فأكد جميع الأطباء، على ضرورة دخول ابنها إلى مصحة الأمراض العقلية حتى يتعافى، كما نصحها الجميع أن تصغى إلى نصيحة الأطباء، إلا أنها قابلت كل النصائح بالرفض التام، وقالت إنها ستعالج فلذة كبدها بحبها وحنانها.وبالتدريج أصبحت الأم بالنسبة للابن هي المصدر الوحيدة للحياة والحب، وإذا ابتعدت عنه لأمر ما أصبحت عدوته.ولاحظت الأم هذا التحويل على ابنها حتى عادت باستشارة الأطباء وأكدوا عليها ضرورة دخوله إلى مصحة العقلية فى أسرع وقت إلا أنها رفضت للمرة الثانية.وقررت أن تبتعد عنه لفترة لأنها ترى أنها الوحيدة التي تستطيع معالجته، وبالفعل أبلغت الأم ابنها أن الأسرة ستسافر إلى لندن وهي معهم لمدة أسبوعين وعليه الاعتماد على ذاته. فلم يتخيل الابن أن والدته ستغيب عنه وما دام ستتركه وحيدا فلابد أن ينتقم منها، ولم يستيقظ الابن من غفلته إلا بعد أن رأى دم والدته على السكينة التي قام بذبحها بها. وبعد القبض عليه والتحقيق معه وعرضه على طبيب نفسي، أكد الطبيب أنه مريض نفسي، وتاريخه المرضى يؤكد أنه ارتكب الجريمة وهو تحت تأثير المرض، وأنه لم يقتل الأم بل قتل رمز الحب الذي سيغيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى