أخبار العالم

اخر التطورات في افغانستان

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن تباحث مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء في الأزمة الأفغانية واتفق وإياه على تنظيم قمة افتراضية لمجموعة الدول السبع حول هذا الملف الأسبوع المقبل.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن الجانبين “اتفقا على تنظيم اجتماع لقادة مجموعة السبع الأسبوع المقبل لبحث مقاربة واستراتيجية مشتركة” حيال هذه الأزمة.

وكان جونسون الذي تتولى بلاده حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا) دعا الإثنين إلى عقد قمة لهذه المجموعة لبحث الوضع في افغانستان بعد سقوطها في أيدي طالبان.

وفي لندن قالت رئاسة الوزراء البريطانية إن جونسون وبايدن أشادا في محادثتهما بـ”تعاون الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” في عمليات الإجلاء.

وعملت حركة طالبان، الثلاثاء 17 أغسطس (آب)، على إعادة تشغيل المرافق والمؤسسات في كابول بعد سيطرتها عليها عبر دعوة الموظفين الحكوميين للعودة إلى العمل، على الرغم من حذر السكان وخروج عدد قليل من النساء من منازلهن.

في الأثناء، يحاول عشرات الآلاف الفرار من أفغانستان خشية من حكم “طالبان” المتشدد أو خوفاً من الانتقام منهم لتأييدهم الحكومة التي دعمتها الولايات المتحدة على مدى العقدين الماضيين.

واستؤنفت رحلات الإجلاء من مطار كابول الثلاثاء بعد الفوضى التي شهدها الاثنين مع تدفق أعداد ضخمة احتشدت على مدرج المطار، حتى أن اليأس دفع البعض للتشبث بطائرة عسكرية أميركية أثناء استعدادها للإقلاع.

واعتبر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، أن “مشاهد اليأس في مطار كابول عار على الغرب”. وأعلنت الحكومة الألمانية الثلاثاء تعليق مساعداتها التنموية لأفغانستان.

وأعلنت “طالبان” الثلاثاء “عفواً عاماً” عن كل موظفي الدولة، داعيةً إياهم إلى معاودة العمل. وأعيد فتح بعض المحلات التجارية الثلاثاء مع عودة شرطة المرور إلى الشوارع، لكن المدارس والجامعات ما زالت مغلقة، وخرج عدد قليل من النساء إلى الشوارع فيما خلع الرجال ملابسهم الغربية لارتداء الملابس التقليدية.

وتوجه الحركة رسائل عدة إلى الأسرة الدولية للطمأنة إلى أن الشعب الأفغاني يجب ألا يخشى شيئاً منها، إلا أن الكثير من الأفغان يخشون أن تفرض الحركة حكم الشريعة بشكل صارم كما فعلت عندما حكمت البلاد بين عامي 1996 و2001 مع منع النساء من العمل أو الدراسة خصوصاً.

في غضون ذلك، دافع رئيس بايدن  بشدة عن انسحاب بلاده من أفغانستان، مؤكداً وقوفه بقوة خلف هذا القرار ومشدداً على أن الوقت حان لمغادرة هذا البلد بعد 20 عاماً من الحرب.

وقال بايدن إن القوات الأفغانية هي من ينبغي أن تقاتل “طالبان”، وإنه اضطر إلى الاختيار بين أن يطلب من القوات الأميركية القتال إلى ما لا نهاية في ما أسماه حرب أفغانستان الأهلية، أو التزام الاتفاق على الرحيل الذي أبرمه الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب. وأضاف أن المصلحة القومية لبلاده في أفغانستان كانت بشكل أساسي تتمحور دوماً حول منع استهداف الولايات المتحدة بهجمات إرهابية انطلاقاً من البلد الغارق في الحرب، مشدداً على أن “المهمة في أفغانستان لم تكن يوماً بناء دولة”.

وواجه الرئيس الديمقراطي انتقادات حتى من دبلوماسييه بشأن إدارته للانسحاب الأميركي، بعدما سحب القوات ثم أرسل آلافاً للمساعدة في الإجلاء.

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى إجراء محادثات لتشكيل حكومة جديدة في أفغانستان، بعد أن حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من قيود “تقشعّر لها الأبدان” على حقوق الانسان وانتهاكات بحق النساء والأطفال. لكن المتحدث باسم “طالبان” سهيل شاهين، قال في رسالة على “تويتر”، إن عناصر الحركة لديهم أوامر صارمة بعدم إيذاء أحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى