منوعات

للبيع بـ100 جنيه.. فتاة شقراء الشعر زرقاء العيون

هل تريد فتاة شقراء بعيون زرقاء ساحرة في العشرين من عمرها؟! .. ملاك بريء ذهبي  الشعر مستعدة لبيع نفسها بـ100 جنيه فقط.

كانت بيتي تايلور هي صاحبة الإعلان، وواحدة من سكان جلاسجو في عام 1956، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم؛ استعدادها للزواج من أي شخص يقدم لها مبلغ المطلوب، وهو 100 جنيه مهما كان هذا الشخص لا يهم. 

لا تريد بيتي هذا المبلغ لنفسها أو الاستمتاع بمتاع الدنيا؛ بل تريده لغرض نبيل وهو أن تسدد بها الديون التي تراكمت على والدها المسكين, وهذا في سبيل الإنفاق عليه وعلى أخواتها الأربعة الصغار.

لا تشترط “بيتي” أي مواصفات معينة في العريس المنتظر غير أنه قادر على دفع المبلغ، وتفضل أن يكون طويل القامة ويتمتع برجولة ظاهرية ويحب الموسيقى.

صاحبة الشعر الأشقر أكدت في إعلان الزواج انها “طاهرة” ولم تلتق بأي شخص من قبل ولم تسهر مع أي شاب ليلة واحدة من الليالي الحمراء، كما أنها لا تؤمن باستخدام أدوات التجميل فجمالها الطبيعي الساحر يغنيها عن مساحيق التجميل.

تتحدث “بيتي” صاحبة العيون الزرقاء عن نفسها وتقول إن هوايتها الوحيدة هي الذهاب مع أخواتها إلى السينما مرتين في الأسبوع والاستماع إلى الراديو والغناء

لأن صوتها جميل وعذب

أما والد بيتي تايلور فيدعى سام تايلور وهو عامل بريد بسيط, حيث فقد ذراعه في حادث أليم, وقد هجرته زوجته أم أولاده من حينها، فقامت “بيتي ” باعتبارها أكبر أبنائه برعاية شئون المنزل وتراكمت عليه الديون, حتى طرأت في رأسها 

فكرة هذا الإعلان الجريء لبيع نفسها للزواج من أجل أسرتها.

وعندما سأل الأب عن رأيه في أفكار ابنته “بيتي”, رد قائلا إنه متفاجئ مما يحدث ولكن لا يستطيع أن يفعل شيئا لمعارضتها لأنها عنيدة الفكر وصلبة الرأي, فإذا قررت شيئا فلا تتراجع عنه مطلقا, ولكنه تعهد بعدم السماح لها بإلقاء نفسها في أحضان أي رجل. 

واستمر الأب في حديثه بالتأكيد على أنه ابنته كانت ترعى أخواتها الصغار في سن 15 عاما، كما أنها لم تدخل في أي علاقة صداقة مع أي شاب من قبل.

كاد الإعلان ينشر في الصحف والمجلات حتى توجه إلى منزلها رجل من رجال الدين التابعين للكنيسة الاسكتلندية, وأمضى عدة ساعات حتى أقنعها بالتراجع عن قرارها على أن تجمع الكنيسة لهم التبرعات لإعالة أسرتها لكنها رفضت التقهقر.

سريعا، أنهالت على بيتي البرقيات والرسائل من الراغبين الزواج بيها بالمبلغ المطلوب وبين أصحاب هذه الرسائل طالب جامعي وبائع الصحف وحارس الحديقة, كما تلقت من سباك يدعى جيمس بيرنز وطلب منها رؤيتها لكن أمه اعترضت طريقه, وظل أخيها الصغير يفتح الباب للزبائن والعرسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى