العالم العربى

الرئيس التونسى قيس سعيد يواصل قراراته الجريئة…


حاولت الإمارة القطرية إنقاذ ما يمكن إنقاذه من إخوان تونس وبالأخص إنقاذ رقبة الغنوشى حيث أجري القصر الأميري في الدوحة عدة إتصالات مع القصر الجمهوري في تونس لترتيب لقاء عاجل بين سعيد وتميم وكان من المخطط أن تكون زيارة أمير قطر لتونس صباح أول أمس الإثنين ولكن تم رفض الزيارة وعدم إستقبال الأمير …
فعرض القصر الأميرى أن يكون اللقاء عن بعد عبر الإنترنت إلا ان الرد التونسي جاء مفاجئا علي مسامع القطريين …
عفوا القيادة مشغولة الآن بإمور داخلية تخص مكافحة كورونا والفساد ولديه إرتباطات ويتابع قضايا تجسس وتخابر تهدد أمن الوطن عذرا فاللقاء مرفوض …
هذا رغم أن الرئيس التونسي قد إستقبل منذ أيام وزيري خارجية كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات كما إستقبل أيضا عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية البحريني الذي كان محملا برسالة شفوية من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين وكذلك إستقبل قيس سعيد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات والذي كان محملا برسالة خطية من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الإماراتية …
ومن جانب آخر قررت الدولة التونسية سحب سفيرها من قطر بعد رفض إستقبال القيادة التونسية للأمير تميم وتم تبرير الأمر فى قطر بأن السفير إنتهت فترة عمله بما يؤكد أن الرسالة قد وصلت واضحة جلية …
أمن وإستقرار تونس فوق أى دولة أو رئيس أو أمير إنتهي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى