حوادث

هاتف قتيل المقطم يكشف اللغز


كتبت /نورا جمال
عصابة الميكروباص ألقت بـ«إيهاب» من الهضبة
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل السائق إيهاب محمد محمد السيد، 36 عاما، في منطقة جبلية بالمقطم، الذي جرى نقله إلى أحد مستشفيات المنطقة ومكث بالعناية المركزة 3 أيام، قبل وفاته، عن أن عصابة الميكروباص المكونة من 4 أشخاص وتخصص نشاطها الإجرامي في سرقة متعلقات ضحاياها وإلقائهم من الميكروباص أثناء سيره على سرعة عالية ليسقطوا من أعلى هضبة المقطم، حتى يضللوا رجال المباحث، وتقيد الواقعة على أنها حادث سير.
إخطار بالعثور على مصاب في منطقة جبلية بالمقطم
وأضافت التحقيقات أن بداية الواقعة كانت بتلقي مأمور قسم شرطة المقطم، إخطارا من مستشفى البنك الأهلي بالمقطم، بدخول شخص مجهول غرفة الرعاية المركزة لسوء حالته الصحية، وجرى نقله عن طريق سيارة إسعاف، وتبين أن أحد الأشخاص عثر عليه في منطقة جبلية بالمقطم، وهو من أبلغ الإسعاف، وأوضحت التحقيقات أنه جرى تحرير محضر وقتها على أنه مصاب في حادث سير.
هاتف قتيل المقطم يرشد عن عصابة الميكروباص
أضافت التحقيقات أنه بعد التوصل لأسرة السائق من خلال الكشف عن هويته -لم يكن يحمل أي متعلقات أو ما يفيد بهويته وقت نقله إلى المستشفى- تبين أنه يدعى إيهاب محمد محمد السيد 36 عاما، سائق ومقيم في منطقة السلام أول، وبسؤال أسرته عن متعلقاته تبين للأجهزة الأمنية أن المتوفى تعرض للسرقة قبل الوفاة، وجرى الاستعلام من شركة المحمول عن هاتف المجني عليه، وجرى تتبع الهاتف، والقبض على الشخص المستخدم هاتف المجني عليه، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، اعترف بأنه بالاشتراك مع 3 متهمين آخرين كونوا تشكيلا عصابيا لسرقة ضحاياهم وإلقائهم من أعلى هضبة المقطم، بعد سرقة متعلقات الضحية، مستخدمين سيارة ميكروباص.
عصابة الميكروباص تلقي بقتيل المقطم من هضبة المقطم بعد سرقة متعلقاته
وتابع المتهم بأن المجني عليه «إيهاب» استقل معه و3 آخرين الميكروباص الخاص بالعصابة في منطقة المقطم يوم 3 يوليو الماضي، واتجه الميكروباص إلى منطقة جبلية وقاموا بسرقة متعلقاته بالإكراه، وأضاف أنهم بعد الوصول إلى هضبة المقطم وأثناء سير السيارة قاموا بإلقائه من أعلى الهضبة، حتى يبدوا الحادث كما لو كان حادث سير.
حبس عصابة الميكروباص 4 أيام
وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهمين الـ3، وبعرض عصابة الميكروباص، على النيابة العامة، قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى