أخبار المحافظاتمعلومات دينية

ندوة دينية تحت رعاية المنظمةالعالمية لخريجى الازهر الشريف بمصر

فرع المنظمة بالبحيرة يقيم ندوة بقصر ثقافة كفر الدوار بمناسبة العام الهجري
فضيلة الشيخ اشرف عبد الحفيظ : يجب الأخذ بالأسباب لتحقيق التقدم هكذا علمتنا الهجرة النبوية

برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر و توجيهات فضيلة الدكتور منصور أبو العدب رئيس مجلس إدارة فرع المنظمة بالبحيرة
أقام قصر ثقافة كفر الدوار بالتعاون مع فرع المنظمة بالبحيرة ندوة بمناسبة العام الهجري الجديد بحضور ا. أسماء عبد القادر مدير قصر ثقافة كفر الدوار و ا. ابراهيم سعيد مسئول الخدمة العامة بالقصر حاضر فضيلة الشيخ /أشرف عبد الحفيظ عضو المنظمة بالبحيرة في الندوة وقال :

إن هلال المحرم ومفتتح العام الهجري وذكرى هجرة النبي من مكة إلي المدينة مدد متجدد للحث على بناء الوطن وذلك من خلال الدروس المستفادة وهي :-
1- حب الوطن وهذا يتمثل في قول رسولنا الكريم حينما خرج من مكة ( والله إنك لاحب بلاد الله إلي الله وأحب بلاد الله إلي ولولا ان أهلك اخرجوني منك ما خرجت ) وهنا يعطينا رسول الله درسا عمليا في حب الأوطان وكأن كل شئ يهون في سبيل الوطن وعدم فراقه .
2- جواز التعامل مع غير المسلمين وحسن معاملتهم والاعتماد عليهم في بعض الأمور ففي رحلة الهجرة استعان رسول الله في طريق هجرته علي رجل يهودي وهو عبدالله بن اريقط الذي لم يكن مسلما بعد ومع ذلك استعان به رسول الله فقد اختبره الرسول صلي الله عليه وسلم في مواقف عديدة فاطمأن إليه ووثق به
3- الإسلام يدعونا للعمل والتخطيط لبذل أقصي ما في وسعنا للنهوض بوطننا فالأمة التي لا تخطيط لها لا خير فيها فالهجرةدرس للأمة الإسلامية نتعلم فيه كيفية الأخذ بالأسباب مع التوكل علي الله .
وقد حذر فضيلته الشباب من ان هناك بعض النداءات علي مواقع التواصل الإجتماعي تدعو الشباب إلي الهجرة من مجتمعاتهم و أوطانهم وتدعي ان المجتمعات الإسلاميةالآن مجتمعات جاهلة وكافرة وان هؤلاء المتشددون يستدلون علي زعمهم الواهي بآيات قرآنية وردت في هجرة المسلمين الأوائل أيام رسول الله وهذا يفضح جهل هؤلاء المتشددون وسؤ فهمهم فالهجرة كانت واجبة علي المسلمين قبل فتح مكة لتعرضهم للفتن علاوة علي ان الناظر إلي البلاد الإسلامية الآن يري أنه لا يوجد ما يدعو للهجرة لتكوين مجتمع إسلامي جديد فهي ليست مجتمعات كافرة او منحلة او معوجة السلوك إلي الحد الذي يخشي المسلم فيه علي دينه وخلقه فجميعها بلاد مسلمة يرفع فيها الأذان وتقام فيها الشعائر الإسلامية.
وأكد فضيلته علي أننا محتاجون اليوم لمعاني الهجرة وأهدافها وحكمتها إلي ان نخلع في بيوتنا عن الآداب التي تخالف الإسلام ونتمسك بوسطية الإسلام ويسره ونبتعد عن التشدد والفرقة ونعيد إلي بيوتنا الصدق والصراحة والنبل و الاستقامة فالأمة الإسلامية أحوج ماتكون إلي وحدة ثقافية وفكرية تتوحد من خلالها ميولها واتجاهاتها وذلك من خلال يسر الإسلام وسماحته وأن يهاجروا من موقع المتفرج علي الأمم العاملة المنتجة إلي موقع المشاركة في صنع مستقبل الأمة وتقدم الأوطان.
ثم انتهت الندوة بالإجابة علي أسئلة الحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى