Uncategorized

تراجع حركة بيع وشراء مستلزمات عيد الفطر في مصر

أسواق الملابس تقلصت مبيعاتها بشكل كبير بسبب قرارات الإغلاق

هناك بعض الأصناف من الملابس النسائية ارتفعت أسعارها بنسبة 10 في المئة فقط بينما ثبتت أسعار ملابس الرجال والأطفال


لم ينسَ المصريون إحدى أهم عاداتهم قبل حلول عيد الفطر من كل عام وعلى رأسها شراء الكعك والبسكويت والملابس الجديدة، على الرغم مما فرضته الموجة الثالثة من جائحة كورونا من تدابير احترازية مكثفة قبل أيام قليلة من حلول العيد.

تراجع حركة البيع إلى النصف

ويرى التجار وأصحاب أفران صناعة الكعك والبسكويت أن حركة مبيعاتهم تراجعت إلى النصف خلال هذا الموسم، خصوصاً بعد أن قررت الحكومة المصرية تحديد موعد إغلاق المحلات والمطاعم والمقاهي عند التاسعة مساء.

تراجع الاستهلاك الكلي

وقال خالد إبراهيم، صاحب أحد الأفران في إحدى المناطق الشعبية في محافظة القاهرة، إن هناك حالة من الاستقرار في أسعار الكعك والبسكويت هذا العام بسبب تراجع الطلب من قبل المواطنين تأثراً بفيروس كورونا، وأضاف أن هناك تراجعاً في حجم الاستهلاك الكلي من الكعك والبسكويت هذا العام تزامناً مع تشديد الحكومة إجراءات مكافحة كورونا وغلق المحلات والمقاهي والمطاعم عند التاسعة مساء وفق الإجراءات الاحترازية الخاصة بموجة الجائحة، مشيراً إلى أن نسبة المبيعات هذا العام لا تتجاوز 50  في المئة مقارنة بالأعوام السابقة.

أسعار الكعك تبدأ بـ4.7 دولار، وتصل إلى 10 دولارات

وأوضح أن أسعار الكعك والبسكويت تتراوح، بحسب الأصناف، إذ تبدأ من 75 جنيهاً (نحو 4.7 دولار أميركي) للكيلوغرام وحتى 100 جنيه (نحو 6.36 دولاراً)، لافتاً إلى أن سعر الكعك المحشو بـ”الملبن” يبدأ من 80 جنيهاً (نحو خمسة دولارات) وحتى 105 جنيهات (نحو 6.68 دولار)، مشيراً إلى أن سعر الكعك “العجمية” (نحو خمسة دولارات) وحتى 105 جنيهات (نحو 6.68 دولار).

وتابع أن أسعار الكعك من صنف “عين الجمل” سجلت 110-150 جنيهاً (نحو 9.5 دولار)، في وقت استقر سعر الكعك المحشو بالفستق 115-160 جنيهاً (نحو 10.19 دولار)، وهي أسعار العام الماضي نفسها.

المسلمون والأقباط يتناولون الكعك

من جهته، قال أحمد سليم، أحد المواطنين، إنه اعتاد شراء الكعك والبسكويت في عيد الفطر من دون اعتبار لأي أزمات اقتصادية تواجهه، مؤكداً أن هذه المناسبة اعتاد عليها المصريون منذ زمن طويل سواء كانوا مسلمين أو أقباطاً، أغنياء أو فقراء، فالكل سواسية أمام الكعك والبسكويت.

ولم يختلف الأمر كثيراً في أسواق الملابس، على الرغم من ثبات أو تحرك الأسعار بشكل طفيف، وقال أحد التجار في منطقة أسواق وسط البلد بمحافظة القاهرة، إن الاسعار في متناول الجميع، خصوصاً في الأسواق الشعبية مثل العتبة الخضراء أو وكالة البلح أو غيرها بالميادين الكبرى.

10 في المئة

أضاف أن هناك بعض الأصناف من الملابس النسائية ارتفعت أسعارها بنسبة 10 في المئة فقط، بينما ثبتت أسعار ملابس الرجال والأطفال في محاولة من التجار للحفاظ على الاستقرار لاستمالة الزبائن، وأضاف أن الإجراءات الاحترازية الأخيرة التي اتخذتها الحكومة المصرية من إغلاق المحلات في التاسعة مساء قلصت حركة الشراء والبيع تماماً بعد أن كانت متراجعة بنحو 50 في المئة نتيجة خوف وقلق المواطنين من خطورة الموجة الثالثة من كورونا.

الملاذ الآمن

من جانبها، قالت عايدة صلاح، ربة منزل، إن لديها ثلاثة أبناء وتشتري لهم ملابس العيد من إحدى أهم الأسواق الشعبية، وأوضحت أنها اعتادت شراء ملابس العيد لأبنائها من هذه الأسواق لانخفاض أسعارها.

رصد لحركة الأسواق

وأعلن الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، تشكيل غرفة عمليات مركزية بالتنسيق مع الغرف في كل أنحاء مصر، في إطار الاستعدادات لعيد الفطر، وقال الاتحاد في بيان، إن هناك رصداً مستمراً لكل الأسواق للاطمئنان على انتظام الحركة التجارية خلال أيام عيد الفطر المبارك ورصد آخر المستجدات التي قد تحدث بالسوق، وأضاف أن كل غرفة تجارية لها غرفة عمليات فرعية بإشراف رؤساء الغرف التجارية شخصياً ومتابعة أمناء العموم لرصد حالة السوق ومدى توافر السلع والأسعار والمستجدات لرفع تقرير نهائي للغرفة المركزية بالاتحاد.

وأكدت الغرف التجارية المصرية توافر السلع كافة هذا العام، وانخفاض أسعار معظم الأصناف في قطاعات الخضراوات والفاكهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى