العالم العربى

أحد أبطال الصاعقة يروي بطولات الجيش بحرب الاستنزاف: عملنا لإسرائيل قلق

روى اللواء محيي نوح، أحد أبطال الصاعقة المصرية، قصة استرداد سيناء منذ حروب الاستنزاف وانتصار أكتوبر، وما تشهده من تنمية حاليا في ذكرى تحريرها، قائلا إن الهزيمة في عام 1967 لم تكن نتيجة تقصير من القوات المصرية، ولكن كان لها مقاييس أخرى بعيدة عن القتال بين الجندي المصري والإسرائيلي، وبعد الهزيمة مباشرة كان لابد من إثبات أن مصر موجودة، ما تبع ذلك معركة «جلبانة» أعظم المعارك التي شارك فيها، ثم معركة «راس العش»، ثم تدمير المدمرة إيلات 21 أكتوبر.

وأضاف «نوح»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة قناة «dmc»، أن حرب الاستنزاف أطلق عليها هذا الاسم لأنها كانت تهدف لاستنزاف قوة  العدو، فأجريت العديد من العمليات في هذه الفترة من 1967 إلى 1973، لافتا أنه شارك في معركتي «جلبانة» و«راس العش»، ثم انضم بعد ذلك مع المجموعة 39 قتال للعمل على طول الجبهة، حيث عملوا 92 عملية، منها الإغارة والكمائن وعمليات خلف خطوط العدو وأخرى داخل إسرائيل، حيث استهدفوا مناطق سيدوم وإيلات.

وأشار إلى أن نتيجة عملياتهم أسفرت عن سقوط 430 قتيلا إسرائيليا وتدمير 17 دبابة و77 مركبة والحصول على أول أسير إسرائيلي ويدعى «يعقوب رونيه»، وتدمير 4 لوادر إسرائيلية، «كنا كل فترة بنعمل عملية إغارة أو كمين للقوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة.. كنا عاملين لهم قلق في الوقت ده».

وأكد البطل المصري أنهم نجحوا في كسر الحاجز النفسي بين الجندي المصري والإسرائيلي، فكان يُقال على الجندي الإسرائيلي بأنه لا يقهر، ولكن استطاع الجندي المصري بقوته وشجاعته وإقدامه ووطنيته وعقيدته الراسخة، في أن يقهر الجندي الإسرائيلي، لافتا أن هذه العمليات كانت مقدمة لحرب أكتوبر المجيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى